<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 25 May 2013 10:22:52 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.prof-alhabeeb.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مركز مطمئنة الطبي | أ. ضياءالدين عادل ]]></title>
    <link>http://www.prof-alhabeeb.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=21</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - prof-alhabeeb.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 25 May 2013 10:22:52 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 03:00:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>أ. ضياءالدين عادل</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما هو هجوم الذعر؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.prof-alhabeeb.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>ما هو هجوم الذعر؟




هجوم الذعر هو عبارة عن زيادة إفراز الإدرينالين في مجرى الدم. رسالة من الخوف يرسلها العقل إلى الغدد الكظرية بأن هناك حالة طارئة فتفرز هذا الهرمون .

الغدد الكظرية هي بحجم حبة البازلاء وهي عبارة عن أجهزة تجلس على قمة الكليتين. يتم ملؤها بالأدرينالين فعندما تطلق هرمون الإدرينالين في الجسم يمنحك ذلك زيادة قدرات جسدك نظرا للإستجابة الحاصلة لحالة الطوارئ الخاطئة التي أصدرها المخ. هذه الاستجابة الطارئة تسبب الأعراض الجسدية كزيادة دقات القلب والتعرق والدوخة والغثيان والشعور بالإغماء وإختلال الآنية ...إلخ

كثير من الناس يسيؤون تفسير نوبات الذعر فيظنون بأنهم قد أصيبوا بنوبة قلبية أو جلطة بالمخ و غيرها من الظروف المرضية المميتة وكل ذلك بسبب عدم البصيرة في معرفة الحالة التي يمرون بها بأنها ليست سوى حالة هلع بسيطة.

هنا كيف يعمل:-

الإدرينالين يؤدي إلى زيادة ضخ الدم في القلب بكميات إضافية. فيحصل نتيجة ذلك ضخ هذا الدم الى العضلات بكميات إضافية كبيرة لزيادة سرعتها وزيادة قوة العضلات في ذراعيك. دم اضافي يذهب أيضا في إلى عقلك ليعطيك زيادة في قدراته على الاستجابة لحالات الطوارئ.

يستغرق ذلك ثلاث دقائق من الوقت التي يرسل فيها الدماغ إشارة الطوارئ حتى يمتص جسمك الإدرينالين الموجود بالدم تماما في ذراعك بكميات إضافية كبيرة وعضلات الساق والمخ وباقي الجسم مما يسبب الأعراض التي ذكرناها كالدوخة ودقات القلب .... .

في تلك الفترة ثلاث دقائق تواجهك فيها دقات القلب الزائدة بسبب ضخ الدم الزائد داخلا إلى القلب وخارجا في جميع أنحاء الجسم. وطالما الغدد الكظرية تستقبل رسالة المخ الخاطئة بأن هناك حالة طوارئ ، فإنها تستمر في إنتاج وإطلاق الأدرينالين بكميات إضافية. بمجرد توقف الدماغ عن الإنذار تتوقف الغدد عن إفراز الإدرينالين.

ل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.prof-alhabeeb.com/articles.php?action=show&amp;id=264</link>
      <pubDate>Mon, 09 Jul 2012 12:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أنا أم هو أم هى (الهوية الجنسية) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.prof-alhabeeb.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>أنا أم هو أم هى (الهوية الجنسية)



من الناحية الطبية النفسية هناك اضطراب نفسي سلوكي يسمى &quot; اضطراب الهوية الجنسية &quot; Gender Identity Disorder حيث يحدث للمريض ( أو المريضة ) عدم رضا عن هويته الجنسية الطبيعية التي ولد بها ، وهو يحاول أن يتمثل باستمرار وبأساليب متعددة شكل وصفات وسلوكيات الجنس الآخر . وهذا الاضطراب نادر عموماً وليس شائعاً ، وهو يصيب الذكور أكثر من الإناث بعدة أضعاف .
ويبدأ هذا الاضطراب عادة منذ سن مبكرة ، من عمر سنتين إلى أربع سنين ، حيث يميل الطفل الذكر إلى اللعب بألعاب الإناث مثل الدمى (باربي وفلة وغيرها ) والاهتمام بمظهر شعره وثيابه بما يشبه الإناث من خلال التسريحة والشرائط وغير ذلك .. إضافة لتقليده لحركات الإناث وأساليبهم وتصرفاتهم المتنوعة . وفي حال الطفلة الأنثى التي تعاني من هذا الاضطراب نجدها تميل إلى الألعاب الجسدية الخشنة والمضاربات واللعب بألعاب الذكور مثل المسدسات والسيوف وغير ذلك والظهور بمظهر ذكوري في الشكل والسلوك والاهتمامات ..
وجوهر هذا الاضطراب هو انحراف في تمثل الطفل لهويته الجنسية الطبيعية ، وهو لايتقبل جسده وأساليب السلوك العامة المرتبطة بجنسه ، وهو غير راض عن جسده وهويته الطبيعية ، وهو يسعى باستمرار لتقليد الجنس الآخر وتمثل صفاته ورغباته وأساليبه. وفي مرحلة البلوغ والمراهقة والشباب يستمر الاضطراب عند نسبة كبيرة منهم ، وتزداد معاناتهم داخل الأسرة وفي المجتمع .. وبعضهم يلجأ إلى استعمال أدوية هرمونية للتأثير على جسمه ومظهره بما يتناسب مع شكل الجنس الآخر .. كما يلجأ بعضهم إلى طلب تغيير الجنس جراحياً ..
وتزداد في هذه الفئة عموماً الخيالات الجنسية المثلية وكذلك الممارسات الجنسية المثلية .


الأسباب :
لاتزال أسباب هذا الاضطراب غير واضحة أو محددة ب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.prof-alhabeeb.com/articles.php?action=show&amp;id=263</link>
      <pubDate>Mon, 09 Jul 2012 11:47:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مراحل المراهقة فى علم النفس  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.ضياءالدين عادل" src="http://www.prof-alhabeeb.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>مراحل المراهقة فى علم النفس النمو والارتقاء والطب النفسي

تعريف مراحل المراهقة Defenition of Adolescent Stages

     تعرف مرحلة المراهقة بأنها إحدى المراحل العمرية التى تلى مراحل الطفولة مباشرة، ويرى علماء النفس النمو والارتقاء ان هذه المرحلة تتسم بتغيرات متعددة ومختلفة ومتباينة، بحيث تمتد هذه التغيرات لتشمل الجانب النفسي، والسمات الشخصية، والجانب الانفعالى والوجدانى، والجانب السلوكي، وأيضاً الجانب البيولوجي العضوى. وتنقسم مرحلة المراهقة إلى ثلاث مراحل أساسية، نوجزها فيما يلى:

أولاً: مرحلة المراهقة المبكرة Early Adolescent Stage

     تمتد فترة المراهقة المبكّرة بين عمر 11 و13 سنة، وتتسم هذه المرحلة بوجود عدة تغيرات تحدث بشكل سريع ومتلاحق على المستوى النفسي، والبيولوجي العضوى، وعلى المستوى المعرفى العقلى، وعلى المستوى الانفعالى الوجداني، وأيضاً على المستوى السلوكى، فمن بين هذه التغيرات السريعة على المستوى البيولوجي العضوى، نجد بعض التغيرات التى تحدث فى مستوى افراز نشاط الغدد الصماء فى جسم المراهق سواء كان ذكر أو أنثى، وذلك تمهيدا للبلوغ والنضج الجنسي، ونتيجة هذه التغيرات المتلاحقة، تنشأ بعض البذور والعلامات الجلدية على الوجه، كما يحدث زيادة فى حجم القدمين، وراحتى اليدين، وتأخذ الأنف فى التفلطح والنمو بشكل ملحوظ، الأمر الذى بدوره يؤثر على الجانب المعرفى الوجدانى والسلوكى فى شخصية المراهق، فنجده يميل إلى الاستقلالية، والرغبة فى التحرر من أوامر وسلطة الوالدين، والمدرسة، بل والأكثر من ذلك نجد سلوك يميل إلى التقرب نحو جماعة الأقران والأصدقاء أكثر من الأسرة، كما يتغير لديه مفهوم النموذج الذى كان يحاكيه خلال الطفولة عنه فى المراهقة، فإذا كان فى الطفولة ينجذب الفرد نحو النماذج الخيالية من قبيل الشخصيات الكرتونية، ففى المراهقة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.prof-alhabeeb.com/articles.php?action=show&amp;id=215</link>
      <pubDate>Tue, 13 Dec 2011 15:42:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاعتماد على الكحوليات والعقاقير المنشطة (الجزء الثالث) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.ضياءالدين عادل" src="http://www.prof-alhabeeb.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>الاعتماد على الكحوليات والعقاقير المنشطة (الجزء الثالث)


بعض الملامح المرتبطة بتعاطى وإدمان الكحوليات والعقاقير المنشطة

أ- الأعراض العضوية:
     من أبرز الملامح المرتبطة باضطراب الاعتماد ما يترتب عليه من إصابات عضوية يتسم بها المعتمدون فقط دون غيرهم من المرضى، و من بين هذه الإصابات ما يلى:
1) إصابات الجلد و الأغشية المخاطية: حيث يصاب الجلد بندوب و علامات ثابتة نتيجة تكرار الحقن فى الأوردة، الأمر الذى يجعل الشخص المعتمد فى كل مرة يتجه إلى وريد جديد يقوم بحقنه، وتأخذ مواضع الحقن لوناً أزرقاً، يستمر مع الشخص المعتمد لفترات طويلة، كذلك فإن الحقن تحت الجلد، يترك آثاراً أيضاً فى صورة ندوب، و من ثم يضمر الجلد و ينكمش، و تبدأ الأغشية المخاطية فى الشحوب و الاصفرار نتيجة نقص الحديد، و تبدأ ظاهرة احمرار الجلد نتيجة إفرازات مادة الهستامين التى تفرز بغزارة عقب تعاطى معظم المواد المخدرة خاصة الهيروين والباربيتيورات و الكودايين، و يتعارف المعتمدون على بعضهم بعضاً نتيجة ندوب و احتراقات الجلد بأطراف الأصابع بنيكوتين السجائر. و قد أوضحت دراسات مركز بحوث التعاطى الطبى بالولايات المتحدة الأمريكية أن (69 %) من معتمدى المواد المخدرة خاصة المواد التى يتم تعاطيها عن طريق الحقن، و الاستنشاق، تنتشر لديهم أمراض الجلد و الأغشية المخاطية.

2) اضطرابات المسالك البولية و التناسلية: أوضحت البحوث الطبية أن لكافة المواد المخدرة خاصة الكحوليات تأثيراً شديد الوطأة على كافة أجزاء الجهاز البولى و التناسلى، حيث يعانى معتمدو الكحوليات من التهاب كلوى أنبوبى حاد، بالإضافة الى الالتهاب الكلوى المزمن الذى يحدث  آلاماً شديدة و تقلصات فى الحالب، و لعل الجهاز التناسلى هو أكثر الأجهزة تأثراً حيث يصاب كثير من الأشخاص المعتمدين خاصة على الكحوليات بالعقم، حيث ينقص مستوى ه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.prof-alhabeeb.com/articles.php?action=show&amp;id=168</link>
      <pubDate>Sun, 11 Sep 2011 22:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاعتماد على الكحوليات والعقاقير المنشطة (الجزء الثاني) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.ضياءالدين عادل" src="http://www.prof-alhabeeb.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>الاعتماد على الكحوليات والعقاقير المنشطة (الجزء الثاني)


أما فيما يتعلق بالاضطرابات و الأمراض النفسية المقترنة بمرحلة الاعتماد على الكحوليات فيذكر من بينها:

1- اضطرابات المزاج والقلق: يرتبط تعاطى الكحوليات بحالات اضطرابات المزاج من هوس و اكتئاب أو كليهما معاً، و تكون مثل هذه الاضطرابات ثانوية لتعاطى الكحوليات، و قد تستمر هذه الاضطرابات حتى بعد التوقف عن تعاطى الكحوليات، هذا بالإضافة إلى أعراض القلق العام، و نوبات الفزع،أو أعراض المخاوف،و أعراض الوسواس القهرى.

2- بعض اضطرابات النوم: و التى تكون فى الغالب مرتبطة بمرحلة الانسحاب، فينخفض مستوى الشعور بالراحة أثناء النوم و يزداد معدل حركات العين، و بالتالى تكثر الأحلام و الكوابيس مع الدخول فى المرحلة الرابعة من النوم أو ما يعرف بالنوم العميق هذا إلى جانب بعض الخلل فى الوظائف الجنسية المرتبط بتعاطى الكحوليات، حيث يقل الشعور بالنشوة الجنسية، كما تقل كفاءة عمل بعض الغدد الجنسية لدى كل من الإناث و الذكور، فتتأخر سرعة القذف و تضعف القدرة على الانتصاب لدى الذكور، و يقل مستوى البلَلْ و من ثم الإيلاج لدى الإناث لدرجة قد تصل فى كثير من الأحوال الى فشل العملية الجنسية، هذا الى جانب تدهور وظائف الكبد، حيث مع زيادة تعاطى الكحوليات يتضخم الكبد لحد يصعب معه القيام بوظائفه بشكل سليم.

     كما أوضح عديد من الباحثين مدى التأثيرات السلوكية الناتجة عن تعاطى الكحوليات والتى قد تزيد بكثير عن حجم التأثيرات الناتجة عن تعاطى البنزوديزبينات و الباربيتيوتات، فعند بلوغ الكحول نسبة (05,0) فى الدم لدى شخص حديث التعاطى يضطرب لديه مستوى التفكير و الحكم و الانتباه، و عند بلوغه نسبة (1,0) فى الدم تضطرب إلى حد كبير الاستجابات الحركية ذلك لأن معدل حدوث التسمم الكحولى يصل عندما تبلغ نسبة الكحول فى الدم ما بين (1,0 إلى 15,0)، فعند نسبة (2,0) تضطرب وظائف المناط ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.prof-alhabeeb.com/articles.php?action=show&amp;id=167</link>
      <pubDate>Sun, 11 Sep 2011 21:58:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>